2013/11/11

الجديد في علاج الوردية Rosacea

 

 
 
الوردية مشكلة يعاني منها الملايين، فهي من أكثر المشاكل الجلدية انتشارا في العالم.
 
وقد تحدثنا من قبل عن الوردية في هذين المقالين هنا وهنا.
 
الوردية تسبب قلق نفسي كبير لمن يعاني منها، فهم من ناحية في قلق مستمر من التعرض لأي عامل يزيد من تهيج البشرة واحمرارها، ومن ناحية أخرى يتضايقون من نظرات الناس لهم لدرجة أنهم قد يتفادون الخروج لشعورهم بالإحراج.
 
بسبب انتشارها الواسع فهي تحت نظر الكثير من الأطباء والعلماء وهم في بحث دائم عن أسباب الوردية وسبل علاجها. اليكم أهم ما تقوله الأبحاث الآن:

أهمية الترطيب
 
كل من يعاني من الوردية يعاني من جفاف البشرة. قد يكون هذا محير لأن الحبوب التي تظهر على وجه من يعاني من الوردية تشبه حب الشباب وتؤدي الى الاعتقاد ان البشرة دهنية، ولكن هذا غير سليم. وبالعكس فإن من يعاني من الوردية سيخبرك انه كثيرا ما يشعر ان بشرته جافه و"مشدودة" بشكل مزعج وقد يصاحب هذا شعور بالحكة أو السخونة أو لذعة وسخونة. السبب وراء ذلك اختلال في توازن الدهون التي تفرزها البشرة للحفاظ على رطوبتها.
 
لتقليل مشكلة الجفاف والسخونة لابد للمصاب بالوردية من عمل التالي
 
 

الترطيب بشكل يومي – وأفضل المرطبات هي التي تحتوي على مرطبات الجيل الثالث البناءة لمرطبات البشرة الطبيعية مثل CeraVe Facial Moisturizing Lotion
 
مع العلم أن استخدام مرطب قد يسبب حرقان في المرات الأولى لاستخدامه وهذا أيضا بسبب الخلل المتواجد في البشرة بسبب جفاها ويجب عدم تفادي الترطيب لتفادي الحرقان بالعكس فإن الترطيب باستمرار يقلل من هذا الشعور
 
 

استخدام غسول مرطب للبشرة – الغسول المناسب هو الذي لا يشعرك بأن البشرة جافة ومشدودة بعد استخدامه ويفضل هنا استخدام أي غسول كريمي غير مرغي مثل Aveeno Ultra Calming Foaming Cleanser
 
عدم استخدام منتجات معطرة للبشرة
 
الحرص الشديد على استخدام كريم حماية للشمس بشكل يومي
 
 
نتائج مشجعة لعلاج جديد
 
قريبا سيتوفر لمرضى الجلدية علاج جديد على هيئة جيل يوضع على الوجه مره واحد يوميا ليقلل من اللون الأحمر الشديد المصاحب للوردية والذي أعطاها اسمها.
 
هذا العلاج يحتوي على مادة تدعى Brimonidine Tartate وهي مادة يستخدمها أطباء العيون من سنين في علاج الزرق (الماء الأزرق أو الجلوكوما). فقد اكتشف العلماء أن هذه المادة تساعد على تصغير الشعيرات الدموية في الوجه مما يقلل من احمراره. سيكون هذا العلاج الأول من نوعه لمرضى الوردية. فكل العلاجات المتوفرة تقلل من التهاب البشرة ولكن لا تقلل من اللون الأحمر الشديد. لتقليل هذا اللون فإن بعض الأطباء يرشحون استخدام الليزر وهو له دور فعال جدا. هذا الجيل سيكون مناسب جدا لمن لا يفضل استخدام الليزر.
 
بالطبع فإن تطور هذا الأمور يحتاج الى وقت وهذا الكريم ليس متوفر بعد – ولكنه بارقة أمل جميلة جدا للمصابين بالوردية! فتابعوا مع طبيبكم باستمرار للتعرف على الجديد في علاج الوردية.

ودمتم بصحة وجمال!
 
اقرأ أيضا:
 
 
المصادر
 

2013/10/08

دور السكريات في شيخوخة البشرة

كما سبق وذكرنا فإن البشرة تحتوي على نوعين مهمين من البروتين:
  • الكولاجين وهو الذي يحافظ على قوة وسماكة البشرة.
  • والإيلاستين وهو الذي يحافظ على مرونة وليونة البشرة.
ويقل انتاج الجسم لهذان النوعان من البروتين مع تقدم العمر ومع التعرض المتكرر لأشعة الشمس.
ولكن هناك عامل آخر يؤثر بشدة على صحة هذان النوعان من البروتين – وهو السكريات أو الكاربوهايدرات
مثال على هذه الأكلات هو الخبز الأبيض، البطاطس، المكرونة، الكيك، الشيكولاته، الكولا وغيرهم كثير.
حين يزيد استهلاك هذه الأكلات فمن المعروف أنها تؤدي الى السمنة وتصلب الشرايين والسكر والضغط.
وكما قلنا في مقال سابق فإنها تتسبب في لون البشرة الداكن الذي يعاني منه بعض المصابين بالسمنة.
ولكنها أيضا تتسبب في تغيير التركيب الكيميائي لأنواع كثيرة من البروتينات في جسم الانسان.
هذا لأن السكر يلتصق بهذه البروتينات ويغير من تكوينها، ولا يمكن لهذه البروتينات العودة لطبيعتها بعد التصاق السكر بها.
وللسكر هذا التأثير على بروتينات الكولاجين والإيلاستين المكلفين بالمحافظة على نضارة البشرة وشبابها، فبتغييره لتركيبتهم الكيميائية يقلل من قدرتهم على القيام بهذا الدور وللأسف فإن تغيرهم هو تغير دائم وبلا رجعة.
الأسوأ من ذلك أن هذه العملية تتسبب في زيادة تأثير أشعة الشمس الضارة على البشرة، مما يعود ليؤدي الى زيادة تأثير السكريات على البشرة، وتظل هذه الحلقة تدور بشكل سلبي وتؤدي الى تدهور البشرة بسرعة.
لذلك فاذا قارنت بشرة شخصين في نفس السن أحدهم يأكل نشويات كثيرة والآخر يأكلها بشكل بسيط سترى أن الشخص الأول يظهر أكبر سنا مع أنهم نفس السن، وذلك لأن التجاعيد والبقع تظهر بشكل أسرع في الشخص الأول.
الحل الوحيد يصبح في تقليل السكريات وبالطبع الحماية الدائمة من الشمس – دائما نعود للحماية من الشمس : )
ودمتم بصحة وجمال!
اقرأ أيضا:

2013/09/30

هل أحتاج لكريم الحماية من الشمس في الشتاء؟

 
 
بسبب الدعاية والتوعية المتوسعة في السنوات الماضية، يكاد الكل يعلم الآن أهمية استخدام كريم الحماية من الشمس للحفاظ على شباب البشرة. فالتعرض لأشعة الشمس يؤدي الى شيخوختها بمعدل أسرع، وذلك عن طريق تدمير الأحماض النووية في الخلايا وأيضا منع عملية الإصلاح وإعادة بناء خلايا البشرة، كما يؤدي الى تكسر الكولاجين والإيلاستين وزيادة صنع الميلانين. كل هذه المشاكل تؤدي الى:
 
جفاف البشرة
ظهور التجاعيد
ظهور بقع داكنة
زيادة احتمال ترك أثر مكان حب الشباب
سرطان الجلد
 
وبالطبع فأهم وقت لاستخدام كريم الحماية من الشمس يكون في أوقات الذروة، تقريبا ما بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة ظهرا، ويكون هذا عن طريق وضع الكريم نصف ساعة قبل التعرض للشمس وتكرار وضعه كل ساعتين أو ثلاثة.
 
الغيوم لا تمنع مرور أشعة الشمس من خلالها
 
 
من المهم جدا استخدام كريم الحماية من الشمس كل يوم طوال العام، حتى في شهور الشتاء. فبرودة الجو لا تمنع وصول أشعة الشمس للبشرة. وخصوصا أشعة الشمس المعروفة باسم ال UVA فهي لا تفقد قوتها في فصول الشتاء مثلما تفقد أشعة ال UVB بعض من قوتها.
 
يجب أيضا استخدام حماية من الشمس حتى في الأيام التي تكون فيها السحب كثيفة جدا والتي لا تظهر فيها الشمس من خلال الغيوم. فقد أثبتت الدراسات أن أشعة الشمس مازالت تخترق الغيوم لتصل للبشرة.
 
 
 
لذا فليس معنى انتهاء الصيف انتهاء موسم الحماية من الشمس. وعند شراء كريم حماية جديد لابد مراعاة تواجد كلمة broad spectrum على العبوة، أو التأكد من أن الكريم يحمي من أشعة UVA و UVB معا.
 
أيضا فكثافة كريمات الحماية تختلف، فهناك الكريم وهناك اللوسيون. وفي فصل الشتاء يفضل شراء كريم بدلا من اللوسيون، وهذا لأن البشرة عرضة أكثر للجفاف في فصل الشتاء، فيعمل كريم الحماية على ترطيب البشرة في نفس الوقت وهو يحميها من الشمس.
 
ولا تنسوا أيضا مرطب للشفاه به معامل حماية من الشمس!
 
ودمتم بصحة وجمال.
 
اقرأ أيضا:

2013/09/24

لماذا لا أنصح باستخدام الليمون للبشرة؟


 
كثير منا كبر مع عادات ونصائح للعناية بالبشرة توارثناها من جداتنا وأمهاتنا، بعضها مفيد وبعضها للأسف مضر للبشرة.
من هذه العادات استخدام الليمون لتفتيح البشرة خاصة في المناطق العرضة للاسمرار بشدة مثل الكوع.
من عنوان المقال تعرفون رأيي في استخدام الليمون – فأنا أراه مضر! ولكن ما السبب؟
 
الليمون يسبب التهاب البشرة
لأن الليمون به حمض السيتريك أسيد citric acid بنسبة عالية.
هذا الحمض يستخدم بنسبة معقولة في كريمات التقشير وفي جلسات التقشير عند الطبيب. لكن لأن نسبته عالية في الليمون فأن استخدامه بشكل مركز على البشرة قد يلهبها ويتسبب في احمرار وحكة.
 
الليمون يسبب اسمرار البشرة
 
 
نسبة الأحماض العالية في الليمون تلهب البشرة - والبشرة الملتهبة عرضة للاسمرار. لهذا السبب مثلا يترك حب الشباب أثر على البشرة، لأنه يصيبها بالالتهاب.
 
الليمون يزيد حساسية البشرة للشمس
هذا أيضا نتيجة للتركيز العالي للأحماض في الليمون. مثلما ينصح الأطباء بعدم التعرض للشمس بعد جلسة تقشير في العيادة أو مع استخدام كريمات تقشير – هذا لأن التقشير يتخلص من الطبقة العليا من الجلد ويعرض خلايا جديدة للشمس وهذه الخلايا تكون مازالت تتكون وهذه مرحلة حرجة ولا يجب التعرض فيها للشمس.
 
الليمون يسبب جفاف البشرة
يحتوي الليمون على نسبة كبيرة من الماء. قد يبدوا هذا عكس المتوقع، ولكن وضع الماء على البشرة يتسبب في جفافها أكثر. لماذا؟
طبيعة الماء أنه ينجذب الى الماء. فلو وضعت نقطة ماء الى جانب نقطة أخرى فانهم ينضموا ليكونوا نقطة أكبر. هذا ما يحدث حين وضع الماء على البشرة بدون مادة مرطبة عازلة. فإن هذا الماء يعمل على سحب الماء من داخل الجلد الى السطح، وبالتدريج فإن كل هذا الماء يتبخر، تاركا البشرة أكثر جفافا مما قبل. لهذا السبب ينصح الأطباء بضرورة تجفيف البشرة بعد الاستحمام وترطيبها مباشرة – ولنفس هذا السبب ينصح الأطباء بعدم لعق الشفاه لترطيبها فهذا يتركها أكثر جفاف. وأخيرا لهذا السبب لا يجب استخدام الليمون على البشرة لأن الماء بها سيتسبب في جفاف البشرة.
 

لهذ الأسباب الأربعة فلا أنصح أبدا باستخدام الليمون الطبيعي على البشرة مباشرة. بالطبع فإن حمض السيتريك أسيد متواجد في بعض الكريمات ولكن في هذه الحالة فإن نسبته تكون غير مؤذية للبشرة كما أن الكريم يحتوي على مواد مرطبة تمنع جفاف البشرة والتهابها.
 
ودمتم بصحة وجمال!
اقرأ أيضا: